تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
أصنع بقيام الليل ؟ ! - يريد أن الله تعالى وفقه لصلاة الليل في الحكم - ( 1 ) . قال حسين بن المغيرة : رأى رجل صالح كأن زورقا غرق بين الجسرين ، وفيه عشرون قاضيا ، فما نجا منهم إلا ثلاثة ، على سوآتهم خرق : حفص بن عثمان ( 2 ) ، والقاسم بن معن ، وشريك ( 3 ) . وفي رواية ابن حيان عن أبيه فيما وجده بخطه عن يحيى بن معين ، وقد سألت أبا زكريا عن حديث حفص بن غياث عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال : كنا نأكل مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونحن نمشي . فقال أبو زكريا : لم يحدث به أحد إلا حفص ، وما أراه إلا وهم فيه ، وأراه سمع حديث عمران بن حدير ( 4 ) . وقال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : الحديث الذي رواه حفص عن عبيد الله ، فقال : ما أدري ما ذاك ! كالمنكر له . وقال : ما سمعت هذا إلا من ابن أبي شيبة . قال : قلت له : ما أعلم أني سمعته من غيره ، وما أدري رواه غيره أم لا ؟ ثم سمعته بعد من غير واحد عن حفص ، ثم قال أبو عبد الله : إنما هو حديث يزيد بن عطا ( 5 ) . وقال أبو زرعة : رواه حفص وحده ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ينظر : " تاريخ بغداد " ( 8 / 194 ) والعبارة فيه : ما أصنع بقيام الليل ؟ يريد أن الله وفقه بصلاة الليل في الحكم . ( 2 ) هكذا في المخطوط ، وصوابه ( حفص بن غياث ) ، وهو صاحب الترجمة ، وفي " تاريخ بغداد " : حفص بن غياث . ( 3 ) " تاريخ بغداد " ، الموضع نفسه . ( 4 ) الخبر في " تاريخ بغداد " ( 8 / 195 ) وفيه : وأراه سمع حديث عمران بن حدير فغلط . ( 5 ) هكذا في المخطوط ، والذي في " تاريخ بغداد " ( 8 / 195 ) : إنما هو حديث يزيد عن عطارد . ( 6 ) " تاريخ بغداد " ( 8 / 195 ) .
التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 252 | علي عبد الله الصياح / طلاب وطالبات شعبة التفسير والحديث - جامعة الملك سعود