تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
الأعمش ، وما قاله أبو بكر بن أبي شيبة - إن كان قاله - فإن الحسين بن حميد لا يعتمد على روايته في ابن معين ، فإن يحيى أوثق وأجل من أن ينسب إليه شيء من ذلك ، وقد حدث به عن حفص غير يحيى ، وهو زكريا بن عدي من رواية أبي عوف البزوري عنه ، وقال أحمد بن صالح العجلي : فقيه البدن ( 1 ) ، وكان ممن وضعه القضاء . ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أبا عبد الله عن حفص : كم روى عن جعفر بن محمد مالك أو شعبة ؟ قال : ما فيهما إلا ثبت ، ولمالك أشياء تفرد بها ، ولشعبة أشياء خص بها . قلت : فمن أثبت عندك : شعبة أو حفص بن غياث ؟ فقال : ما فيهما إلا ثبت ، وحفص أكثر رواية ، والقليل من شعبة كثير . وذكر المزي وفاته عن هارون بن حاتم السهمي ( 2 ) ، وفيه نظر ، لأن هارون إنما ذكره عن [ . . . ] ( 3 ) . وقال ابن سعد : وكان ثقة مأمونا كثير الحديث ، يدلس ( 4 ) ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة . وقال : رأينا طلق بن غنام . قال : ولد سنة سبع عشرة ،
هامش
( 1 ) الذي في " تاريخ بغداد " ( 8 / 198 ) : صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي : حدثني أبي قال : حفص بن غياث ثقة مأمون فقيه ، وكان على قضاء الكوفة . وهو كذلك في " تهذيب الكمال " ( 7 / 60 ) . ( 2 ) " تهذيب الكمال " ( 7 / 69 ) وفيه : عن هارون أنه مات سنة أربع وتسعين ومئة . ( 3 ) كلمة غير واضحة . ( 4 ) في " طبقات ابن سعد " ( 6 / 389 ) : وكان ثقة مأمونا ثبتا إلا أنه كان يدلس . وفي " تهذيب التهذيب " ( 2 / 5 ) في ترجمة حماد بن أسامة بن زيد : وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة . وهو كذلك في " الطبقات الكبرى " في ترجمة حماد بن أسامة بن زيد ( 6 / 394 ) .