ويشبه أن يكون وهما ؛ وذلك أن البخاري لم يقل هذه اللفظة : وأراه يقال له : النجار . والذي فيه ( 1 ) : حفص بن عمر ، أبو عمران الإمام الواسطي ، سمع شعبة وعبد الحميد ، يتكلمون فيه ، قال ابن بشر : هو الرازي سكن البصرة . لم يزد على هذا شيئا .
وقال ابن أبي حاتم ( 2 ) عن أبيه : حفص بن عمر أبو عمران الإمام ، ويقال له : النجار الواسطي ، أنبأ عمار بن رجاء - فيما كتب إلي - قال : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : لا يروى عن حفص الإمام شيئا ، قال : وسمعنا يزيد بن هارون يقول : حفص الإمام لا بأس به . وسمعت أبي يقول : قال لي أبو الوليد - وذكر حفصا الإمام - : لم يسمع من أبي سنان الشيباني إلا حديثا واحدا ، ثم قدم البصرة فحدثهم بأحاديث كثيرة عن أبي سنان وذكره بذكر سيئ ، وقال : بيننا وبينه نسب فلا يظهر هذا عني . وذكره أبي فقال : حدثنا أبو قدامة قال : سألت يحيى بن معين عن حفص الإمام فقال : ليس بشيء ، وسألت أبي عن حفص الإمام فقال : ضعيف الحديث ، وسئل أبو زرعة عن حفص الإمام ، فقال : ليس بقوي ، والذي نقله المزي عن أبي زرعة : ( كان يكذب ) - لم أره ، فينظر .
وقال أبو الحسن الكوفي : حفص بن عمر الرازي الإمام متروك الحديث ، وقال أبو أحمد الحاكم : يقال : إنه من أهل الري ، سكن البصرة وليس بالقوي عندهم ، وذكره أبو العرب القيرواني وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي ( 3 ) في جملة " الضعفاء " .
وقال الساجي : ضعيف الحديث . وقال ابن عدي ( 4 ) : له أحاديث وليست
هامش
( 1 ) " التاريخ الكبير " ( 2 / 2788 ) .
( 2 ) " الجرح والتعديل " ( 3 / 184 ) .
( 3 ) " الضعفاء " ( 1 / 276 ) .
( 4 ) " الكامل " ( 2 / 385 ) .