تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهذب البارع — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
كتاب الحجر المحجور هو الممنوع من التصرف في ماله . وأسبابه ستة : الصغر ، والجنون ، والرق ، والمرض ، والفلس ، والسفه . ولا يزول حجر الصغير إلا بوصفين :
شرح
كتاب الحجر مقدمة الحجر لغة المنع والحظر والتضييق ، قال الله تعالى " حجرا محجورا " ( 1 ) أي حراما محرما ، ومنه قوله تعالى " هل في ذلك قسم لذي حجر " ( 2 ) أي عقل ، وسمي العقل حجرا ؟ لمنعه من ارتكاب القبيح ، وحجر البيت مانع من الطواف فيه . وشرعا منع الإنسان من التصرف في ماله . وهو ثابت بالنص والإجماع ، قال الله تعالى " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما " ( 3 ) وقال تعالى " وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم " ( 4 ) . وهو قسمان :
هامش
( 1 ) الفرقان : 22 . ( 2 ) الفجر : 5 ( 3 ) النساء : 4 . ( 4 ) النساء : 6 .