كتاب الحجر
المحجور هو الممنوع من التصرف في ماله .
وأسبابه ستة : الصغر ، والجنون ، والرق ، والمرض ، والفلس ، والسفه .
ولا يزول حجر الصغير إلا بوصفين :
شرح
كتاب الحجر
مقدمة
الحجر لغة المنع والحظر والتضييق ، قال الله تعالى " حجرا محجورا " ( 1 ) أي
حراما محرما ، ومنه قوله تعالى " هل في ذلك قسم لذي حجر " ( 2 ) أي عقل ، وسمي
العقل حجرا ؟ لمنعه من ارتكاب القبيح ، وحجر البيت مانع من الطواف فيه .
وشرعا منع الإنسان من التصرف في ماله .
وهو ثابت بالنص والإجماع ، قال الله تعالى " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي
جعل الله لكم قياما " ( 3 ) وقال تعالى " وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن
آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم " ( 4 ) .
وهو قسمان :
هامش
( 1 ) الفرقان : 22 .
( 2 ) الفجر : 5
( 3 ) النساء : 4 .
( 4 ) النساء : 6 .