كتاب التجارة
وفيه فصول :
الفصل الأول : فيما يكتسب به
والمحرم منه أنواع :
الأول : الأعيان النجسة ، كالخمر ، والأنبذة والفقاع ، والميتة والدم ،
شرح
كتاب التجارة
مقدمةالتجارة استرباح بالبيع والشراء ، ويبحث فيه بالاستطراد عن المكاسب ، لأنه
لما يبحث عما يكتسب به من جهة البيع والشراء استطرد البحث إلى أحكام
التكسب بغيرهما كالصنايع وأرزاق السلطان ، ولهذا من عقد للمكاسب
كتابا منفردا من الفقهاء كالشيخ في النهاية لزمه أن يعقد للتجارة كتابا
آخر .
وإنما جاز الاستطراد من التجارة إلى المكاسب دون العكس ؟ لكثرة أحكام