ويدل على هذا ما ذكرنا من الآيات والأخبار ، فمن اشتغل بشيء من الآيات والأذكار
والأدعية ، لحفظ نفسه أو لواحد من أصدقاءه من الآفات الدنيوية ، أو لقهر العدو ، فإن كان مراده من الحفظ والقهر ، التفرغ للعبادة والتمكن من تأييد مذهب ( 1 ) أهل الحق ، والرد على أهل البدع ونشر العلم ، وحث ( 2 ) الناس على العبادة ، ونحو ذلك ، فهذه كلها إرادة سديدة ، ونيات محمودة ، لا يدخل شيء منها في باب الرياء ، إذ المقصود منها أمر الآخرة بالحقيقة .
قال الإمام حجة الإسلام في منهاج العابدين : [ اعلم أنني سألت بعض مشايخنا عما
هامش
( 1 ) ليست في ط .
( 2 ) في ط وحصن وهو خطأ .