تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة إنقاذ الهالكين في حكم أخذ الأجرة على تلاوة القرآن الكريم — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وقيامه به في وقت معين ليس بواجب عليه وليس من نفس العبادة ، وإنما الأجرة في مقابلة ذلك التعب . انتهى . وغرض الواقف من هذا ما سبق من الاستماع والاستئناس ، ويدل عليه أيضاً عدم أمره بالقراءة وإعطاء الثواب . ولا يمكن الحمل على هذا فيما شاع في زماننا . أما فيما لم يعين فيه مكان فظاهر ، وأما فيما عين كعند قبر ( 1 ) فلان فيه الأمر بالقراءة وإعطاء الثواب للآمر وتعيين المقروء وتقييده بكل يوم مثلاً فمراده معلوم قطعاً أنه يستأجره ( 2 ) للقراءة لوصول ثواب المقروء لروحه وأنه المعقود ( 3 ) عليه ، فكيف يحمل على غيره . ولو سلم كونه أجرة على نفس القراءة فلا يضر مدَّعانا أيضاً ، إذ ليس فيه بيع الثواب المنوط بالنية المعدومة فيما نحن فيه بل غرضه
هامش
( 1 ) في أالقبر . ( 2 ) في ط يستأجر . ( 3 ) في أالمقصود وهو خطأ .