[ أتخاف النار أن تدخلها وتحب الجنة أن تدخلها ؟ قال : نعم . قال : برَّ أمك فوالله لئن ألنت لها الكلام وأطعمتها الطعام لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر ] .
وقال قتادة : [ إنما وعد الله المغفرة لمن اجتنب الكبائر وذكر لنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( اجتنبوا الكبائر وسددوا وأبشروا ) ] جامع العلوم والحكم ص 214 - 215 .
وقال الزركشي : [ وأما ما ورد من إطلاق غفران الذنوب جميعها على فعل بعض الطاعات من غير توبة لحديث ( الوضوء يكفر الذنوب ) وحديث ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) ( ومن صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه ) ( ومن حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) ونحوه ، فحملوه على الصغائر ، فان الكبائر لا يكفرها غير التوبة ] .
المنثور 1 / 415 - 416 .
وقال ابن مفلح : [ وتكفر طهارة وصلاة ورمضان وعرفة وعاشوراء الصغائر فقط ، قال شيخنا وكذا حج ، لأن الصلاة ورمضان أعظم منه . . . ] الفروع 6 / 183 - 184 .
الخصال المكفرة للذنوب — صفحة 46
مساهمون: الخطيب الشربيني
ص٤٦