قول الزور ، وكان رسول الله متكئاً فجلس ، فما زال يكررها حتى قلنا يا ليته سكت ) رواه البخاري ومسلم .
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال : ( الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قال قول الزور ، أو قال شهادة الزور ) رواه مسلم .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( اجتنبوا السبع الموبقات ، قيل يا رسول الله وما هن ؟ قال : الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ) رواه البخاري ومسلم .
قال الإمام النووي : [ وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( الكبائر سبع ) فالمراد به من الكبائر سبع ، فإن هذه الصيغة وإن كانت للعموم ، فهي مخصوصة بلا شك ، وإنما وقع الاقتصار على هذه السبع وفي الأخرى ثلاث ، وفي الرواية الأخرى أربع ، لكونها من أفحش الكبائر مع كثرة وقوعها لا سيما فيما كانت عليه الجاهلية ولم يذكر في بعضها ما ذكر في الأخرى ، وهذا مصرح بما ذكرته من أن المراد البعض ] شرح النووي على صحيح مسلم 1 / 264 .
الخصال المكفرة للذنوب — صفحة 14
مساهمون: الخطيب الشربيني
ص١٤