ثامنها : أنه لا حدَّ لها يحصرها يعرفه العباد . وغير ذلك من الأقوال الزواجر عن اقتراف الكبائر 1 / 14 - 16 .
ثم ذكر ابن حجر المكي طائفةً من أقوال العلماء في الكبيرة :
قول ابن عباس : [ الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار ، أو غضب أو لعنة أو عذاب ] .
قول الحسن البصري وسعيد بن جبير ومجاهد والضحاك : [ كل ذنب أوعد فاعله بالنار ] .
قول الغزالي : [ كل معصية يقدم المرء عليها من غير استشعار خوف ووجدان ندم تهاوناً واستجراءً عليها فهي كبيرة ، وما يحمل على فلتات النفس ولا ينفك عن ندم يمتزج بها وينغص التلذذ بها فليس بكبيرة ] .
وقال الغزالي في موضع آخر : [ ولا مطمع في معرفة الكبائر مع الحصر ، إذ لا يعرف ذلك إلا بالسمع ولم يرد ] .
قول العز بن عبد السلام : [ الأولى ضبط الكبيرة بما يشعر بتهاون مرتكبها بدينه إشعار صغر الكبائر المنصوص عليها قال : وإذ أردت الفرق بين الصغيرة والكبيرة ، فاعرض مفسدة الذنب على مفاسد الكبائر المنصوص عليها ، فإن نقصت عن أقل الكبائر فهي صغيرة وإلا فكبيرة ]
الخصال المكفرة للذنوب — صفحة 12
مساهمون: الخطيب الشربيني
ص١٢