بكر ، فإنه أسلم على يديه أكابر الصحابة . وليس لعلي من هذا كثير حظ . وأما عمر فإنه من يوم أسلم وجهاد المشركين بعده بمكة عز الإسلام وعبد الله سبحانه جهارا ، وهذا أعظم الجهاد . ( 1 )
هامش
( 1 ) في الفصل لابن حزم : " وأما عمر فإنه من يوم أسلم عز الإسلام وعبد الله تعالى بمكة جهرا وجاهد المشركين بمكة بيديه فضرب وضرب حتى ملوه فتركوه فعبد الله تعالى علانية وهذا أعظم الجهاد " .