تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
قطر ، وسكن الكوفة أعواما ، وكثر احتياج الناس إلى الأحاديث والعلم وتزاحم عليه السؤال والمقتبسون وتراكم لديه طالبو الرواية والمسترشدون ، ولم يرو مع ذلك سوى خمسمائة حديث وستة وثمانون حديثا ، يصح منها خمسون حديثا . فإذا نسبت مدته إلى مدته وعدد أحاديثه إلى عدد أحاديثه تبين لك أن أبا بكر أكثر حديثا وأكثر رواية من علي - رضي الله عنه - بشيء كثير . وهذا ما لا يخفى على أحد . مع هذا عاش علي - رضي الله عنه - بعد عمر - رضي الله عنه - مدة سبعة عشر سنة وسبعة أشهر . ومسند عمر خمسمائة حديث وسبعة وثلاثون [ حديثا ] ، يصح منها خمسون حديثا . فالذي يصح من حديث عمر مقدار الذي يصح من حديث علي إلا حديثا أو حديثين . فانظر إلى هذه المدة الطويلة ولقاء الناس إياه وكثرة الحاجة من