تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وأما الرواية فأمر أوضح من الشمس ، وبيانه أظهر من وضح النهار أنه كان أرسخ قدما فيها . وذلك أن أبا بكر لم يعش بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير سنتين وستة أشهر ، وهو لم يبرح من طيبة إلا لحج أو عمرة ، لا غرب ولا طاف البلاد كغيره ، والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين إذ ذاك متوافرون وقريبو العهد بصحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عند كل أحد من العلم والرواية ما يحتاج إليه غالبا . ومع ذلك روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مائة وستة وثلاثون حديثا . وعلي - رضي الله عنه - عاش بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثين سنة ، مشرقا ومغربا ظاعنا من بلد إلى بلد ومن قطر إلى
الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 40 | الفيروز آبادي / عبد العزيز بن صالح المحمود الشافعي