وَفَتَاوَى إِلَى فَتَاوَى عَلِمَ ( كُلُّ ) ذِي حِسٍّ ( 1 ) عِلْمًا ضَرُورِيًّا أَنَّ الَّذِي كَانَ عِنْدَ عُمَرَ مِنَ الْعِلْمِ أَضْعَافُ مَا كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ ، وَوَجَدْنَا مُسْنَدَ عَائِشَةَ ( 2 ) أَلْفَيْ مُسْنَدٍ وَمِائَتَيْ مُسْنَدٍ وَعَشَرَةَ مَسَانِيدَ ( 3 ) ، وَحَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ خَمْسَةَ آلَافِ مُسْنَدٍ وَثَلَاثَمِائَةِ مُسْنَدٍ وَأَرْبَعَةً وَسَبْعِينَ مُسْنَدًا ، وَوَجَدْنَا مُسْنَدَ ابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ قَرِيبًا مِنْ مَسْنَدِ عَائِشَةَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، وَوَجَدْنَا مُسْنَدَ جَابِرٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ لِكُلٍّ وَاحِدٍ ( 4 ) مِنْهُمَا أَزْيَدُ ( 5 ) مِنْ أَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَوَجَدْنَا لِابْنِ مَسْعُودٍ ثَمَانِمِائَةِ مُسْنَدٍ وَنَيِّفًا ، وَلِكُلِّ مَنْ ذَكَرْنَا حَاشَا أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ مِنَ الْفَتَاوَى أَكْثَرُ مِنْ فَتَاوَى عَلِيٍّ أَوْ نَحْوَهَا ( 6 ) ، فَبَطَلَ قَوْلُ هَذَا الْجَاهِلِ ( 7 ) " .
إِلَى أَنْ قَالَ ( 8 ) : " فَإِنْ قَالُوا : قَدِ اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ عَلِيًّا عَلَى الْأَخْمَاسِ وَعَلَى الْقَضَاءِ بِالْيَمَنِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، لَكِنَّ مُشَاهَدَةَ أَبِي بَكْرٍ لِأَقْضِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] ( 9 ) أَقْوَى فِي الْعِلْمِ وَأَثْبَتُ مِمَّا عِنْدَ عَلِيٍّ وَهُوَ بِالْيَمَنِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هامش
( 1 ) س ، ب : عَلِمَ ذَلِكَ ذَا حُسْنٍ ، ن ، م : عَلِمَ ذَلِكَ ذِي حُسْنٍ . وَالْمُثْبَتُ مِنَ " الْفِصَلِ " 4 / 213
( 2 ) الْفِصَلِ : عِنْدَ عَلِيٍّ : ثُمَّ وَجَدْنَا الْأَمْرَ كُلَّمَا طَالَ كَثُرَتِ الْحَاجَةُ إِلَى الصَّحَابَةِ فِيمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ، فَوَجَدْنَا حَدِيثَ عَائِشَةَ
( 3 ) ب : مَسَانِدَ
( 4 ) وَاحِدٍ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( س ) ، ( ب )
( 5 ) م : أَكْثَرُ
( 6 ) س ، ب : وَنَحْوَهَا
( 7 ) الْفِصَلِ : فَبَطَلَ هَذِهِ الْوَقَاحِ الْجُهَّالِ
( 8 ) بَعْدَ كَلَامِهِ السَّابِقِ بِسَبْعَةِ أَسْطُرٍ ، وَكَلَامُهُ فِي 4 / 214
( 9 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي ( م ) ، " الْفِصَلِ " وَسَقَطَ مِنْ ( ن ) ، ( س ) ، ( ب )