وأركانه أربعة
الركن الأول
في المياه
والنظر في المطلق ، والمضاف ، والأسار
أما المطلق : فهو في الأصل طاهر ومطهر ، يرفع الحدث ويزيل الخبث ، وكله
ينجس باستيلاء النجاسة على أحد أوصافه ، ولا ينجس الجاري منه
بالملاقاة ، ولا الكثير من الراكد ،
كتاب الطهارة
( مقدمة )
الطهارة لغة : النظافة والنزاهة عن الأدناس ، قال الله تعالى : ( إنهم أناس
يتطهرون ) ( 1 ) أي : يتنزهون ، وشرعا اسم لما يستباح به الدخول في الصلاة ،
وهذا تعريف الشيخ في النهاية ( 2 ) ورده ابن إدريس : لانتقاضه طردا بإزالة
النجاسة لاستجابة الصلاة به ، وليس بطهارة ، وعكسا بوضوء الحائض ، فإنه طهارة
وليس بمبيح ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 82 . وسورة النمل : 56 .
( 2 ) النهاية : ص 1 ، كتاب الطهارة ، باب ماهية الطهارة وكيفية ترتيبها .
( 3 ) السرائر : ص ، كتاب الطهارة ، فقال ما لفظه " وبعضهم يحدها بأنها في الشريعة اسم لما يستباح
به الدخول في الصلاة وهذا ينفض بإزالة النجاسة عن ثوب المصلي وبدنه " الخ .