شرح
وأما السنة : فكقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنما مثل الصلاة من الدين مثل
العمود من الفسطاط ، إذا قام العمود نفعت الأطناب والأوتاد ، وإذا سقط العمود لم
تنفع الأطناب والأوتاد ) ( 1 ) .
وقال ( عليه السلام ) ( بني الإسلام على خمس الصلاة والزكاة والصوم والحج
والولاية ) ( 2 ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( خمس صلوات افترضهن الله على عباده ، فمن جاء بهن لم
ينتقص منهن شيئا ، جعل الله له عهدا يوم القيامة أن يدخله الجنة ) ( 3 ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( ليس مني من استخف بصلاته ، لا يرد علي الحوض ،
لا والله ، لا والله ، ليس مني من شرب مسكرا ، لا يرد علي الحوض ، لا والله ، لا
والله ( 4 ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( أول ما ينظر في عمل العبد يوم القيامة في صلاته ، فإن
قبلت نظر في غيرها من عمله ، وإن لم يقبل لم ينظر من عمله في شئ ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) عوالي اللئالي : ج 3 ، ص 64 ، حديث 1 ، وفيه " ارتفعت الأطناب . . ولم تنفع الأوتاد " . وقريب
منه ما ورد في الفقيه : ج 1 ص 136 حديث 18 ، باب فضل الصلاة .
( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 21 ، حديث 8 ، باب دعائم الإسلام ، وهكذا حديث 3 و 5 و 1 ، وإتمام
الحديث : " ولم يناد بشئ كما نودي بالولاية " .
( 3 ) سنن البيهقي : ج 1 ، باب فرائض الخمس ، ص 361 ، ولفظ الحديث " حمس صلوات كتبهن الله
عز وجل على عبادة فمن أوفى بهن ولم يضيعهن كان له عند الله عهدا أن يغفر له وأن يدخله الجنة . ومن لم
يواف بهن استحفافا بحقهن ، فليس له عند الله عهد ، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له "
ورواه في عوالي اللئالي ، ج 3 ، باب الصلاة ، ص 64 ، حديث 18 ، كما في المتن .
( 4 ) الفقيه : ج 1 ، ص 132 ، باب الزيادات ، باب فضل الصلاة والمفروض منها والمسنون ، قطعة من
حديث 5 ، بتفاوت يسير في العبارة .