اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَكَانَ أَزْهَدَ النَّاسِ بِاتِّفَاقِ الْخَلْقِ كَمَا قِيلَ فِيهِ : رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ لَقَدْ تَرَكَهُ الْحَقُّ مَا لَهُ [ مِنْ ] ( 1 ) صَدِيقٍ .
[ فصل كلام ابن المطهر بعد المقدمة وجوب اتباع مذهب الإمامية لوجوه ]
[ الوجه الأول حتى الرابع من وجوه قول الرافضي وَإِنَّمَا كَانَ مَذْهَبُ الْإِمَامِيَّةِ وَاجِبَ الِاتِّبَاعِ ]
( فَصْلٌ ) قَالَ الرَّافِضِيُّ ( 2 ) : " وَإِنَّمَا كَانَ مَذْهَبُ الْإِمَامِيَّةِ وَاجِبَ الِاتِّبَاعِ لِوُجُوهٍ : الْأَوَّلُ : لَمَّا نَظَرْنَا فِي الْمَذَاهِبِ وَجَدْنَا أَحَقَّهَا وَأَصْدَقَهَا وَأَخْلَصَهَا عَنْ شَوَائِبِ الْبَاطِلِ ، وَأَعْظَمَهَا تَنْزِيهًا لِلَّهِ تَعَالَى وَلِرُسُلِهِ ( 3 ) وَلِأَوْصِيَائِهِ ، وَأَحْسَنُ الْمَسَائِلِ الْأُصُولِيَّةِ وَالْفُرُوعِيَّةِ مَذْهَبُ الْإِمَامِيَّةِ .
لِأَنَّهُمُ اعْتَقَدُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَخْصُوصُ بِالْأَزَلِيَّةِ وَالْقِدَمِ ، وَأَنَّ كُلَّ مَا سِوَاهُ مُحْدَثٌ ; لِأَنَّهُ ( 4 ) وَاحِدٌ ، [ وَأَنَّهُ ] ( 5 ) لَيْسَ بِجِسْمٍ [ وَلَا جَوْهَرٍ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِمُرَكَّبٍ ; لِأَنَّ كُلَّ مُرَكَّبٍ مُحْتَاجٌ ( 6 ) إِلَى جُزْئِهِ ; لِأَنَّ جُزْأَهُ
هامش
( 1 ) مِنْ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) .
( 2 ) الْكَلَامُ التَّالِي فِي مِنْهَاجِ الْكَرَامَةِ ك ص 81 ( م ) - 83 ( م ) ( فِي مُقَدِّمَةِ الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنَ الطَّبْعَةِ الْأُولَى لِهَذَا الْكِتَابُ ) . وَفِي ( ن ) ، ( م ) : ثُمَّ قَالَ الْمُصَنِّفُ الرَّافِضِيُّ .
( 3 ) ن ، م : لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ .
( 4 ) أَنَّهُ : كَذَا فِي جَمِيعِ النُّسَخِ ، وَفِي ( ك ) : وَأَنَّهُ .
( 5 ) وَأَنَّهُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .
( 6 ) ك : يَحْتَاجُ .