وَأَنَّ أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ وَإِخْبَارَهُ حَادِثٌ لِاسْتِحَالَةِ أَمْرِ الْمَعْدُومِ وَنَهْيِهِ وَإِخْبَارِهِ .
وَأَنَّ الْأَنْبِيَاءَ مَعْصُومُونَ عَنْ ( 1 ) الْخَطَأِ وَالسَّهْوِ وَالْمَعْصِيَةِ صَغِيرِهَا وَكَبِيرِهَا مِنْ أَوَّلِ الْعُمْرِ إِلَى آخِرِهِ ، وَإِلَّا لَمْ يَبْقَ وُثُوقٌ ( 2 ) بِمَا يَبْلُغُونَهُ فَانْتَفَتْ فَائِدَةُ الْبَعْثَةِ وَلَزِمَ التَّنْفِيرُ عَنْهُمْ . ( 3 )
وَأَنَّ الْأَئِمَّةَ مَعْصُومُونَ كَالْأَنْبِيَاءِ فِي ذَلِكَ كَمَا تَقَدَّمَ ( 4 ) .
وَأَخَذُوا أَحْكَامَهُمْ ( 5 ) الْفُرُوعِيَّةَ عَنْ ( 6 ) الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ ، النَّاقِلِينَ عَنْ جَدِّهِمْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( 7 ) الْآخِذِ ذَلِكَ مِنْ ( 8 ) اللَّهِ تَعَالَى بِوَحْيِ ( 9 ) جِبْرِيلَ إِلَيْهِ ، يَتَنَاقَلُونَ ذَلِكَ عَنِ الثِّقَاتِ خَلَفًا عَنْ سَلَفٍ ، إِلَى أَنْ تَتَّصِلَ الرِّوَايَةُ بِأَحَدِ الْمَعْصُومِينَ وَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى الْقَوْلِ بِالرَّأْيِ وَالِاجْتِهَادِ ، وَحَرَّمُوا الْأَخْذَ بِالْقِيَاسِ وَالِاسْتِحْسَانِ إِلَى آخِرِهِ " .
هامش
( 1 ) ن ، م ، أ : مِنْ .
( 2 ) أ ، ب ، ن ، م : وَإِلَّا لَمْ يَبْقَ عِنْدَنَا وُثُوقٌ ، وَ " عِنْدَنَا " لَيْسَتْ فِي : ( ك ) ، وَوَرَدَتِ الْعِبَارَةُ فِي ( ب ) 1 / 226 بِدُونِهَا .
( 3 ) ن : التَّنْفِيرُ عِنْدَهُمْ عَنْهُمْ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ .
( 4 ) ك ( فَقَطْ ) : وَأَنَّ الْأَئِمَّةَ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - مَعْصُومُونَ كَالْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - لَمَّا تَقَدَّمَ فِي ذَلِكَ .
( 5 ) ك : الْأَحْكَامُ .
( 6 ) ب ( فَقَطْ ) : مِنْ .
( 7 ) ك : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
( 8 ) ب : عَنْ .
( 9 ) ب : يُوحَى .