وَأَنْكَرُوهَا عَلَيْهِ فَلَا يَسْتَرِيبُ أَحَدٌ فِي فِقْهِهِ وَفَهْمِهِ وَعِلْمِهِ ، وَقَدْ نَقَلُوا عَنْهُ أَشْيَاءَ يَقْصِدُونَ بِهَا الشَّنَاعَةَ عَلَيْهِ ، وَهِيَ كَذِبٌ عَلَيْهِ قَطْعًا ، مِثْلَ مَسْأَلَةِ الْخِنْزِيرِ الْبَرِّيِّ وَنَحْوِهَا ، وَمَا يَبْعُدُ ( 1 ) أَنْ يَكُونَ النَّقْلُ عَنْ مُقَاتِلٍ مِنْ هَذَا الْبَابِ .
وَهَذَا الْإِمَامِيُّ ( 2 ) نَقَلَ النَّقْلَ الْمَذْكُورَ عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ ، وَهَذَا جَهْلٌ مِنْهُ ، أَوْ مِنْ نَقْلِهِ [ هُوَ ] ( 3 ) عَنْهُ ، فَإِنَّ دَاوُدَ الطَّائِيَّ كَانَ رَجُلًا صَالِحًا زَاهِدًا عَابِدًا
هامش
( 1 ) ب ، أ ، ن ، م : وَمَا أَبْعَدَ .
( 2 ) ع : وَهَذَا الرَّافِضِيُّ .
( 3 ) هُوَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) .