تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
ذَلِكَ مِنَ الْمَقَالَاتِ مَعَ أَنَّ هَذَا [ مِنْ ] ( 1 ) أَشْنَعِ الْمَقَالَاتِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ ، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ ( 2 ) قَائِلٌ [ مَعْدُودٌ ] ( 3 ) مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ . وَبَيَانُ هَذَا : بِالْوَجْهِ الْخَامِسِ ( 4 ) [ وَهُوَ ] ( 5 ) أَنْ يُقَالَ : هَذِهِ الْأَقْوَالُ حَكَاهَا النَّاسُ عَنْ شِرْذِمَةٍ قَلِيلَةٍ أَكْثَرُهُمْ مِنَ الشِّيعَةِ ، وَبَعْضُهُمْ مِنْ غُلَاةِ النُّسَّاكِ ، وَدَاوُدَ الْجَوَارِبِيِّ ( 6 ) . ( * قَالَ الْأَشْعَرِيُّ فِي " الْمَقَالَاتِ " ( 7 ) : وَقَالَ دَاوُدُ الْجَوَارِبِيُّ ( 8 ) * ) ( 9 ) وَمُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ جِسْمٌ ، وَأَنَّهُ جُثَّةٌ وَأَعْضَاءٌ عَلَى صُورَةِ الْإِنْسَانِ ( 10 ) : لَحْمٌ ( 11 ) وَدَمٌ وَشَعْرٌ وَعَظْمٌ ، لَهُ
هامش
( 1 ) مِنْ : فِي ( ع ) فَقَطْ . ( 2 ) ن ، م : لَهَا . ( 3 ) مَعْدُودٌ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) فَقَطْ . ( 4 ) ب ، أ ، ن ، م : الرَّابِعُ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَبَدَأَ الْكَلَامَ عَنِ الْوَجْهِ الرَّابِعِ ص 612 . ( 5 ) وَهُوَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) . ( 6 ) ب ، أ : وَدَاوُدَ الْجَوَاهِرِيِّ ; ن : وَدَاوُدَ الْحِوَارِيِّ ; م : وَدَاوُدَ الْحَوَارِبِيِّ . وَكَذَا فِي هَذِهِ النُّسَخِ فِيمَا بَعْدُ . وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ ( لِسَانَ الْمِيزَانِ 2 / 427 ) : " رَأْسٌ فِي الرَّافِضَةِ وَالتَّجْسِيمِ مِنْ مَرَامِي جَهْمٍ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ : الْحَوَارِبِيُّ وَالْمَرِيسِيُّ كَافِرَانِ " . وَذَكَرَ ابْنُ حَجَرٍ أَنَّ دَاوُدَ لَا تُعْلَمُ لَهُ رِوَايَةٌ لِحَدِيثٍ . وَنَقَلَ الشَّيْخُ مُحَمَّد مُحْيِي الدِّينِ عَبْد الْحَمِيد فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى الْمَقَالَاتِ 1 / 258 عَنِ السَّمْعَانِيِّ فِي " الْأَنْسَابِ " أَنَّهُ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ الْجَوَالِيقِيِّ مَا نَصُّهُ : " وَعَنْهُ أَخَذَ دَاوُدُ الْجَوَارِبِيُّ قَوْلَهُ إِنَّ مَعْبُودَهُ لَهُ جَمِيعُ أَعْضَاءِ الْإِنْسَانِ إِلَى الْفَرْجِ وَاللِّحْيَةِ " وَنَقَلَ نَفْسَ الْعِبَارَةِ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي اللُّبَابِ 2 / 291 . وَانْظُرْ عَنْ دَاوُدَ الْجَوَارِبِيِّ وَمَذْهَبِهِ فِي التَّجْسِيمِ : الْمِلَلَ وَالنِّحَلَ 1 / 167 ; الْفَرْقَ بَيْنَ الْفِرَقِ ، ص 140 ; التَّبْصِيرَ فِي الدِّينِ ، ص 71 ; الِانْتِصَارَ لِلْخَيَّاطِ ، ص 54 ; تَلْبِيسَ إِبْلِيسَ لِابْنِ الْجَوْزِيِّ ، ص 87 ; أُصُولَ الدِّينِ لِابْنِ طَاهِرٍ ، ص 74 . ( 7 ) فِي " الْمَقَالَاتِ " 1 / 258 - 259 ، وَسَنُقَابِلُ كَلَامَ ابْنَ تَيْمِيَّةَ عَلَيْهِ . ( 8 ) ن : الْحِوَارِيُّ ، م : الْحَوَارِبِيُّ . ( 9 ) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . ( 10 ) وَرَدَ نَصٌّ آخَرُ مُشَابِهٌ فِي الْمَقَالَاتِ 1 / 214 فِيهِ : " أَنَّ اللَّهَ جِسْمٌ وَإِنَّ لَهُ جَمَّةً وَأَنَّهُ عَلَى صُورَةِ الْإِنْسَانِ " . ( 11 ) ب ( فَقَطْ ) : لَهُ لَحْمٌ .