وَهَذَا قَوْلُ السَّلَفِ قَاطِبَةً مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ ( 1 ) وَسَائِرِ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ : أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ ] ( 2 ) لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ ، وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا مَا قَالَهُ ابْنُ كُلَّابٍ [ وَمَنِ اتَّبَعَهُ مِنْ ] أَنَّهُ ( 3 ) قَدِيمٌ لَازِمٌ لِذَاتِ اللَّهِ ، وَأَنَّ ( 4 ) اللَّهَ لَا يَتَكَلَّمُ ( 5 ) بِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ ، بَلْ هَذَا قَوْلٌ مُحْدَثٌ أَحْدَثَهُ ابْنُ كُلَّابٍ ( 6 ) وَاتَّبَعَهُ عَلَيْهِ طَوَائِفُ .
وَأَمَّا السَّلَفُ فَقَوْلُهُمْ ( 7 ) إِنَّهُ لَمْ يَزَلْ مُتَكَلِّمًا ، وَإِنَّهُ ( 8 ) يَتَكَلَّمُ بِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ ( 9 ) .
( * وَكَذَلِكَ قَالُوا بِلُزُومِ الْفَاعِلِيَّةِ ، وَنَقَلُوا عَنْ جَعْفَرِ [ الصَّادِقِ ] ( 10 ) بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ بِدَوَامِ الْفَاعِلِيَّةِ الْمُتَعَدِّيَةِ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ مُحْسِنًا بِمَا لَمْ يَزَلْ
هامش
( 1 ) عِبَارَةُ " لَهُمْ بِإِحْسَانٍ " : زَائِدَةٌ فِي ( ب ) ، ( أ ) .
( 2 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) .
( 3 ) ن : وَلَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَمْ يَقُلِ ابْنُ كُلَّابٍ أَنَّهُ ; م : وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا بِقَوْلِ ابْنِ كُلَّابٍ أَنَّهُ .
( 4 ) ب ، أ : وَبِأَنَّ .
( 5 ) ن ، م : لَمْ يَتَكَلَّمْ .
( 6 ) أ ، ب : بَلْ هَذَا الْقَوْلُ مُحْدَثٌ . . إِلَخْ ; ن ، م : بَلْ هَذَا الْقَوْلُ أَخَذَ بِهِ ابْنُ كُلَّابٍ ; وَالْمُثْبَتُ عَنْ ( ع ) .
( 7 ) أ ، ب : قَوْلُهُمْ .
( 8 ) أ ، ب : أَوْ إِنَّهُ .
( 9 ) فِي هَامِشِ نُسْخَةِ ( ع ) أَعَادَ الْمُعَلِّقُ كِتَابَةَ الْعِبَارَاتِ الَّتِي تَبْدَأُ بِجُمْلَةِ : وَهَذَا قَوْلُ السَّلَفِ قَاطِبَةً ، وَتَنْتَهِي عِنْدَ هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَيَتَكَرَّرُ نَقْلُ الْمُعَلِّقِ لِبَعْضِ عِبَارَاتِ الْكِتَابِ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ ( ع ) فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ وَلَنْ نُشِيرَ إِلَيْهَا إِلَّا إِذَا زَادَ عَلَى الْمَنْقُولِ بِتَعْلِيقَاتٍ مِنْ عِنْدِهِ .
( 10 ) الصَّادِقِ زِيَادَةٌ فِي ( ع ) .