الصَّحِيحِ ] ( 1 ) ، وَقَدْ كَتَبْنَا تَصْنِيفًا [ مُفْرَدًا ] فِي تَفْسِيرِهَا ( 2 ) وَآخَرَ فِي كَوْنِهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ( 3 ) .
فَاسْمُهُ الصَّمَدُ يَتَضَمَّنُ صِفَاتِ الْكَمَالِ ، كَمَا رَوَى الْوَالِبِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ] ( 4 ) أَنَّهُ قَالَ : [ هُوَ ] ( 5 ) الْعَلِيمُ الَّذِي كَمُلَ فِي عِلْمِهِ ، وَالْقَدِيرُ الَّذِي كَمُلَ فِي قُدْرَتِهِ ، وَالسَّيِّدُ الَّذِي كَمُلَ فِي سُؤْدُدِهِ ، وَالشَّرِيفُ الَّذِي كَمُلَ فِي شَرَفِهِ ، وَالْعَظِيمُ الَّذِي كَمُلَ فِي عَظَمَتِهِ ، وَالْحَلِيمُ الَّذِي كَمُلَ فِي حِلْمِهِ ، وَالْحَكِيمُ الَّذِي كَمُلَ فِي حِكْمَتِهِ ، وَهُوَ الَّذِي كَمُلَ فِي أَنْوَاعِ الشَّرَفِ وَالسُّؤْدُدِ ، هُوَ اللَّهُ [ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ] ( 6 ) هَذِهِ صِفَتُهُ [ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لَهُ ] ( 7 ) .
وَالْأَحَدُ يَتَضَمَّنُ نَفْيَ الْمِثْلِ عَنْهُ ( 8 ) ، وَالتَّنْزِيهُ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ [ الرَّبُّ ] ( 9 )
هامش
( 1 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .
( 2 ) ن ، م : مُصَنَّفًا فِي تَفْسِيرِهَا .
( 3 ) لِابْنِ تَيْمِيَّةَ كِتَابُ " تَفْسِيرِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ " وَقَدْ طُبِعَ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ مِنْهَا الطَّبْعَةُ الْأُولَى بِالْمَطْبَعَةِ الْمُنِيرِيَّةِ ، سَنَةَ 1352 . وَلَهُ أَيْضًا كِتَابُ " جَوَابِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ بِتَحْقِيقِ مَا أَخْبَرَ بِهِ رَسُولُ الرَّحْمَنِ مِنْ أَنَّ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " وَقَدْ طُبِعَ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ ، مِنْهَا طَبْعَةُ الْمَطْبَعَةِ السَّلَفِيَّةِ سَنَةَ 1376 .
( 4 ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) .
( 5 ) هُوَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .
( 6 ) سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) .
( 7 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . وَفِي ( ب ) : تَبْتَغِي ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ ، وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( أ ) .
( 8 ) ن ، م : لَهُ .
( 9 ) الرَّبُّ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) .