تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
ذَكَرَهَا ابْنُ النُّوبَخْتِيِّ فِي كِتَابِهِ الْكَبِيرِ ( 1 ) ، وَكَمَا ذَكَرَهَا أَبُو الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمَعْرُوفِ فِي " مَقَالَاتِ الْإِسْلَامِيِّينَ وَاخْتِلَافِ الْمُصَلِّينَ " ( 2 ) وَكَمَا ذَكَرَهَا الشَّهْرَسْتَانِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمَعْرُوفِ " بِالْمِلَلِ وَالنِّحَلِ " ( 3 ) ، وَكَمَا ذَكَرَهَا غَيْرُ هَؤُلَاءِ ( 4 ) . وَطَوَائِفُ السُّنَّةِ وَالشِّيعَةِ تَحْكِي عَنْ قُدَمَاءِ أَئِمَّةِ الْإِمَامِيَّةِ مِنْ مُنْكَرِ
هامش
( 1 ) تَكَلَّمْتُ مِنْ قَبْلُ عَلَى النُّوبَخْتِيِّ وَكِتَابِهِ " الْآرَاءُ وَالدِّيَانَاتُ " فِي هَذَا الْكِتَابِ 1 ، وَالْكِتَابُ الْكَبِيرُ الْمَقْصُودُ هُنَا هُوَ " الْآرَاءُ وَالدِّيَانَاتُ " وَقَدْ ذَكَرَ عَنْهُ النَّجَاشِيُّ ( الرِّجَالُ ، ص [ 0 - 9 ] 0 ) أَنَّهُ كِتَابٌ كَبِيرٌ حَسَنٌ يَحْتَوِي عَلَى عُلُومٍ كَثِيرَةٍ " . ( 2 ) تَكَلَّمَ الْأَشْعَرِيُّ - وَهُوَ الْمَعْرُوفُ بِأَمَانَتِهِ وَدِقَّتِهِ فِي عَرْضِ أَقْوَالِ جَمِيعِ مُخَالِفِيهِ - عَنِ التَّجْسِيمِ عِنْدَ الْإِمَامِيَّةِ فِي مَوْضِعَيْنِ مِنْ كِتَابِهِ " مَقَالَاتِ الْإِسْلَامِيِّينَ " الْأَوَّلُ : ج [ 0 - 9 ] ، ص [ 0 - 9 ] 02 - 105 : وَبَدَأَ الْكَلَامُ بِقَوْلِهِ : " وَاخْتَلَفَ الرَّوَافِضُ أَصْحَابُ الْإِمَامِيَّةِ فِي التَّجْسِيمِ ، وَهُمْ سِتُّ فِرَقٍ " وَيُفَصِّلُ الْأَشْعَرِيُّ الْكَلَامَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ مَقَالَاتِهِمْ ، وَيَنْقُلُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ نَصَّ كَلَامِهِ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فِي هَذَا الْكِتَابِ بَعْدَ صَفَحَاتٍ ( بُولَاقٍ 1 / 203 ) . وَالْمَوْضِعُ الثَّانِي مِنَ الْمَقَالَاتِ ج [ 0 - 9 ] ، ص [ 0 - 9 ] 57 - 259 وَعُنْوَانُ الْكَلَامِ فِيهِ : هَذَا شَرْحُ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِي التَّجْسِيمِ ، ثُمَّ يَبْدَأُ الْأَشْعَرِيُّ بِإِيرَادِ كَلَامِ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، وَيَتَكَلَّمُ فِي النِّهَايَةِ عَنْ مَقَالَةِ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ الْجَوَالِيقِيِّ . ( 3 ) يَقُولُ الشَّهْرَسْتَانِيُّ - وَهُوَ الَّذِي يَتَّهِمُهُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ بِالْمَيْلِ إِلَى التَّشَيُّعِ - فِي " الْمِلَلِ وَالنِّحَلِ " 1 / 154 : " فَلِهَذَا صَارَتِ الْإِمَامِيَّةُ مُتَمَسِّكِينَ بَالْعَدْلِيَّةِ فِي الْأُصُولِ ، وَبِالْمُشَبِّهَةِ فِي الصِّفَاتِ مُتَحَيِّرِينَ تَائِهِينَ " . وَيَعْرِضُ الشَّهْرَسْتَانِيُّ أَقْوَالَ الْهِشَامَيْنِ بِالتَّفْصِيلِ وَيَسْرُدُ كَلَامَهُمَا فِي التَّجْسِيمِ 1 / 164 - 165 . وَانْظُرْ أَيْضًا : نِهَايَةَ الْإِقْدَامِ ، ص [ 0 - 9 ] 03 وَمَا بَعْدَهَا . ( 4 ) انْظُرْ مَثَلًا : أُصُولَ الدِّينِ لِابْنِ طَاهِرٍ الْبَغْدَادِيِّ ، ص [ 0 - 9 ] 3 - 77 ; الْفَرْقَ بَيْنَ الْفِرَقِ ، ص [ 0 - 9 ] 0 - 43 ، التَّبْصِيرَ فِي الدِّينِ ، ص [ 0 - 9 ] 3 - 25 ; كَشَّافَ اصْطِلَاحَاتِ الْفُنُونِ لِلتَّهَانَوِيِّ ، مَادَّةَ " الْمُشَبِّهَةِ " ; دَائِرَةَ الْمَعَارِفِ الْإِسْلَامِيَّةِ ، مَادَّةَ " التَّشْبِيهِ " ، " جَسَمَ " . وَانْظُرْ مَا سَبَقَ أَنْ ذَكَرْنَاهُ عَنِ الْمُجَسِّمَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ 1 / 9 ( ت [ 0 - 9 ] ) .