تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
فَقَالَ ( 1 ) : " وَمِنْهُمْ طَائِفَةٌ يُقَالُ لَهُمُ الْمَالِكِيَّةُ يَنْتَسِبُونَ إِلَى رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَمِنْهُمْ طَائِفَةٌ يُقَالُ لَهُمُ الشَّافِعِيَّةُ يَنْتَسِبُونَ إِلَى رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ الشَّافِعِيُّ " . وَشُبْهَةُ هَؤُلَاءِ أَنَّ الْأَئِمَّةَ الْمَشْهُورِينَ كُلَّهُمْ يُثْبِتُونَ الصِّفَاتِ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَيَقُولُونَ : إِنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ ، وَيَقُولُونَ : إِنَّ اللَّهَ يُرَى فِي الْآخِرَةِ . هَذَا مَذْهَبُ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَغَيْرِهِمْ ، وَهَذَا مَذْهَبُ الْأَئِمَّةِ الْمَتْبُوعِينَ مِثْلِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَالثَّوْرِيِّ وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَأَبِي حَنِيفَةَ ( وَالشَّافِعِيِّ ) ( 2 ) ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقَ وَدَاوُدَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيِّ ( 3 ) ، وَأَبِي بَكْرٍ
هامش
( 1 ) طُبِعَ قِسْمٌ مِنْ كِتَابِ الزِّينَةِ فِي الْكَلِمَاتِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ لِأَبِي حَاتِمٍ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الرَّازِيِّ بِتَحْقِيقِ الْأُسْتَاذِ حُسَيْنِ بْنِ فَيْضِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيِّ ، وَفِي الْجُزْأَيْنِ الْأَوَّلِ ( ط . الْقَاهِرَةِ ، 1957 ) وَالثَّانِي ( ط . الْقَاهِرَةِ ، 1958 ) لَمْ يَصِلِ الْمُؤَلِّفُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي نَقَلَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ هَذَا النَّصَّ عَنْهُ ، وَهُوَ الَّذِي يُوجَدُ عَلَى الْأَغْلَبِ فِي كَلَامِهِ عَنِ الْفِرَقِ ، وَانْظُرْ مُقَدِّمَةَ الْمُؤَلِّفِ 1 / 56 - 57 . ( 2 ) وَالشَّافِعِيِّ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) . ( 3 ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ الْإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ ، وُلِدَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ 202 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 294 . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 9 / 489 - 490 ; تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ 2 / 201 - 203 تَارِيخِ بَغْدَادَ 3 / 315 - 318 ; الْأَعْلَامِ لِلزِّرِكْلِيِّ 7 / 346 .