وَهَذَا وَأَمْثَالُهُ [ مِمَّا ] ( 1 ) .
يُبَيِّنُ شُبْهَةَ الَّذِينَ قَاتَلُوهُ ، وَوَجْهَ اجْتِهَادِهِمْ فِي قِتَالِهِ ( 2 ) .
، لَكِنْ لَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا مُصِيبِينَ فِي تَرْكِ مُبَايَعَتِهِ وَقِتَالِهِ ; وَكَوْنُ قَتَلَةِ عُثْمَانَ مِنْ رَعِيَّتِهِ لَا يُوجِبُ أَنَّهُ كَانَ مُوَافِقًا لَهُمْ ( 3 ) .
، وَقَدِ اعْتَذَرَ بَعْضُ النَّاسِ عَنْ عَلِيٍّ بِأَنَّهُ ( 4 ) .
لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ الْقَتَلَةَ بِأَعْيَانِهِمْ ، أَوْ بِأَنَّهُ كَانَ ( 5 ) .
لَا يَرَى قَتْلَ الْجَمَاعَةِ بِالْوَاحِدِ ، أَوْ بِأَنَّهُ لَمْ يَدَّعِ عِنْدَهُ وَلِيُّ الدَّمِ دَعْوًى تُوجِبُ الْحُكْمَ لَهُ .
وَلَا حَاجَةَ إِلَى هَذِهِ الْأَعْذَارِ ( 6 ) .
، بَلْ لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ مَعَ تَفَرُّقِ النَّاسِ عَلَيْهِ مُتَمَكِّنًا مِنْ قَتْلِ قَتَلَةِ عُثْمَانَ إِلَّا بِفِتْنَةٍ تَزِيدُ الْأَمْرَ شَرًّا وَبَلَاءً ، وَدَفْعُ أَفْسَدِ الْفَاسِدَيْنِ بِالْتِزَامِ أَدْنَاهُمَا أَوْلَى مِنَ الْعَكْسِ ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا عَسْكَرًا ، وَكَانَ لَهُمْ قَبَائِلُ تَغْضَبُ لَهُمْ ، وَالْمُبَاشِرُ مِنْهُمْ لِلْقَتْلِ ن ، م : الْقَتْلِ .
- وَإِنْ كَانَ قَلِيلًا - فَكَانَ رِدْؤُهُمْ ( 7 ) " .
أَهْلَ الشَّوْكَةِ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَتَمَكَّنُوا . وَلَمَّا سَارَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ إِلَى الْبَصْرَةِ لِيَقْتُلُوا قَتَلَةَ عُثْمَانَ ، قَامَ بِسَبَبِ ذَلِكَ حَرْبٌ قُتِلَ فِيهَا ( 8 ) .
خَلْقٌ .
وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدْ أَجْمَعَ ( 9 ) .
النَّاسُ عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِ عَلِيٍّ ،
هامش
( 1 ) مِمَّا زِيَادَةٌ فِي ( ص ) ، ( ب )
( 2 ) ن : فِي قَتْلِهِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَعِبَارَةُ " فِي قِتَالِهِ " مِنْ ( و )
( 3 ) ن ، م : أَنَّهُ يَكُونُ مُوَافِقًا لَهُمْ ; ص : أَنَّهُ مُوَافِقٌ لَهُمْ
( 4 ) أ ، ب : أَنَّهُ
( 5 ) أ ، ب : أَوْ كَانَ ; ه - : أَوْ أَنَّهُ كَانَ
( 6 ) ن ، م ، أ : إِلَى هَذَا الِاعْتِذَارِ
( 7 ) ن ، م ، أ ، و : رَدُّهُمْ ; ب : رَدَّاهُ . وَفِي " الْقَامُوسِ الْمُحِيطِ " : " الرِّدْءُ ( بِالْكَسْرِ ) : الْعَوْنُ
( 8 ) أ ، ب : فِيهِ
( 9 ) ب : ( فَقَطْ ) : اجْتَمَعَ