- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ( 1 ) .
، وَابْنِ عُمَرَ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - ، وَأَكْثَرِ مَنْ كَانَ بَقِيَ ( 2 ) . .
مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ أَئِمَّةِ الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ .
وَقَالَتِ الْكَرَّامِيَّةُ : بَلْ كِلَاهُمَا إِمَامٌ مُصِيبٌ ، وَيَجُوزُ عَقْدُ الْبَيْعَةِ ( 3 ) .
لِإِمَامَيْنِ لِلْحَاجَةِ ] ( 4 ) .
، وَمَنْ نَازَعَهُ فِي أَنَّهُ كَانَ إِمَامَ حَقٍّ لَمْ يُمَكِّنِ الرَّافِضِيَّ أَنْ يَحْتَجَّ ( 5 ) .
عَلَى إِمَامَتِهِ بِحُجَّةٍ إِلَّا نَقَضَهَا ذَلِكَ الْمُعَارِضُ ، وَمَنْ سَلَّمَ لَهُ أَنَّهُ كَانَ إِمَامَ حَقٍّ كَأَهْلِ السُّنَّةِ فَإِنَّهُ يَقُولُ : الْإِمَامُ الْحَقُّ لَيْسَ مَعْصُومًا ، وَلَا يَجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يُقَاتِلَ مَعَهُ كُلَّ مَنْ خَرَجَ عَنْ طَاعَتِهِ ، وَلَا يُطِيعُهُ الْإِنْسَانُ فِيمَا يَعْلَمُ أَنَّهُ مَعْصِيَةٌ لِلَّهِ ، أَوْ أَنَّ تَرْكَهُ خَيْرٌ مِنْ فِعْلِهِ .
وَالصَّحَابَةُ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوا مَعَهُ كَانُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ تَرْكَ الْقِتَالِ خَيْرٌ مِنَ الْقِتَالِ ، أَوْ أَنَّهُ مَعْصِيَةٌ ، فَلَمْ يَجِبْ عَلَيْهِمْ مُوَافَقَتَهُ فِي ذَلِكَ .
وَالَّذِينَ قَاتَلُوهُ لَا يَخْلُو : إِمَّا أنْ يَكُونُوا عُصَاةً ، أَوْ مُجْتَهِدِينَ مُخْطِئِينَ ، أَوْ مُصِيبِينَ . وَعَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ فَهَذَا لَا يَقْدَحُ فِي إِيمَانِهِمْ وَلَا يَمْنَعُهُمُ الْجَنَّةَ .
فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
هامش
( 1 ) أ : وَمُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ
( 2 ) ر ، ص : وَمَنْ كَانَ قَدْ بَقِيَ
( 3 ) ر ، ص : وَتَجُوزُ الْبَيْعَةُ
( 4 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( و ) ، ( ه - )
( 5 ) أ : الرَّافِضَةَ أَنْ يَحْتَجَّ ; ب : الرَّافِضَةَ أَنْ يَحْتَجُّوا