وَغَيْرُهُ مِنْ شُيُوخِ الْمُعْتَزِلَةِ ، وَيَقُولُونَ فِي أَهْلِ الْجَمَلِ : فَسَقَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ لَا بِعَيْنِهَا ، وَهَؤُلَاءِ يُفَسِّقُونَ مُعَاوِيَةَ . وَطَائِفَةٌ تَقُولُ ( 1 ) .
: هُوَ الظَّالِمُ دُونَ مُعَاوِيَةَ ، كَمَا يَقُولُ [ ذَلِكَ ] الْمَرْوَانِيَّةُ ( 2 ) .
. وَطَائِفَةٌ تَقُولُ ( 3 ) .
: كَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ مُصِيبًا ( 4 ) .
، فَلَمَّا حَكَّمَ الْحَكَمَيْنِ كَفَرَ وَارْتَدَّ [ عَنِ الْإِسْلَامِ ] ( 5 ) .
وَمَاتَ كَافِرًا . وَهَؤُلَاءِ هُمُ الْخَوَارِجُ .
فَالْخَوَارِجُ وَالْمَرْوَانِيَّةُ وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ وَغَيْرُهُمْ يَقْدَحُونَ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . وَكُلُّهُمْ مُخْطِئُونَ فِي ذَلِكَ ضَالُّونَ مُبْتَدِعُونَ . وَخَطَأُ الشِّيعَةِ فِي الْقَدْحِ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَعْظَمُ مِنْ خَطَأِ أُولَئِكَ . فَإِنْ قَالَ الذَّابُّ ( 6 ) .
عَنْ عَلِيٍّ : ( * هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ عَلِيٌّ كَانُوا بُغَاةً ، فَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " « تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ » " ( 7 ) .
وَهُمْ قَتَلُوا عَمَّارًا . فَهَهُنَا لِلنَّاسِ أَقْوَالٌ : مِنْهُمْ مَنْ قَدَحَ ( 8 ) .
فِي حَدِيثِ عَمَّارٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأَوَّلَهُ عَلَى أَنَّ الْبَاغِيَ الطَّالِبُ ، وَهُوَ تَأْوِيلٌ ضَعِيفٌ . وَأَمَّا السَّلَفُ وَالْأَئِمَّةُ فَيَقُولُ أَكْثَرُهُمْ - كَأَبِي حَنِيفَةَ
هامش
( 1 ) أ ، ب : يَقُولُونَ
( 2 ) ن : كَمَا تَقُولُ الْمَرْوَانِيَّةُ ; م ، و : كَمَا تَقُولُهُ الْمَرْوَانِيَّةُ
( 3 ) أ ، ب : يَقُولُونَ
( 4 ) أ : كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ مُصِيبًا ; ب : عَلِيٌّ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ مُصِيبًا ; م : كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ مُصِيبًا
( 5 ) عَنِ الْإِسْلَامِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( و )
( 6 ) أ : أَعْظَمُ مِنَ الْقَدْحِ فِي عَلِيٍّ فَإِنَّ الذَّابَّ ; ب : أَعْظَمُ خَطَأً مِنْ أُولَئِكَ فِي عَلِيٍّ فَإِنْ قَالَ الذَّابُّ
( 7 ) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي هَذَا الْجُزْءِ
( 8 ) ن ، م : يَقْدَحُ