عَلَى دِينٍ يَقْبَلُ مِنْ أَهْلِهِ ( 1 ) .
الْحَسَنَاتِ ، وَيَتَجَاوَزُ لَهُمْ عَنِ السَّيِّئَاتِ ، فَمَا جَعَلَكَ أَرْجَى لِرَحْمَةِ اللَّهِ مِنِّي ؟ قَالَ ( 2 ) .
الْمِسْوَرُ [ بْنُ مَخْرَمَةَ ] ( 3 ) .
: فَخَصَمَنِي . أَوْ كَمَا قَالَ .
وَيُقَالُ لَهُمْ : ثَانِيًا : أَمَّا أَهْلُ السُّنَّةِ فَأَصْلُهُمْ مُسْتَقِيمٌ مُطَّرِدٌ فِي هَذَا الْبَابِ . وَأَمَّا أَنْتُمْ فَمُتَنَاقِضُونَ . وَذَلِكَ أَنَّ النَّوَاصِبَ - مِنَ الْخَوَارِجِ وَغَيْرِهِمُ - الَّذِينَ يُكَفِّرُونَ عَلِيًّا أَوْ يُفَسِّقُونَهُ أَوْ يَشُكُّونَ فِي عَدَالَتِهِ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ وَالْمَرْوَانِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ ، لَوْ قَالُوا لَكُمْ : مَا الدَّلِيلُ عَلَى إِيمَانِ عَلِيٍّ وَإِمَامَتِهِ وَعَدْلِهِ ؟ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ حُجَّةٌ ; فَإِنَّكُمْ إِنِ احْتَجَجْتُمْ بِمَا تَوَاتَرَ مِنْ إِسْلَامِهِ وَعِبَادَتِهِ ، قَالُوا لَكُمْ : وَهَذَا مُتَوَاتِرٌ عَنِ الصَّحَابَةِ ، وَالتَّابِعِينَ ، وَالْخُلَفَاءِ الثَّلَاثَةِ ، وَخُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ كَمُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ وَعَبْدِ الْمَلِكِ وَغَيْرِهِمْ ، وَأَنْتُمْ تَقْدَحُونَ فِي إِيمَانِهِمْ ، فَلَيْسَ قَدْحُنَا فِي إِيمَانِ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ إِلَّا وَقَدْ حُكِمَ فِي إِيمَانِ هَؤُلَاءِ أَعْظَمَ ، وَالَّذِينَ تَقْدَحُونَ أَنْتُمْ فِيهِمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِينَ نَقْدَحُ نَحْنُ فِيهِمْ ، وَإِنِ احْتَجَجْتُمْ بِمَا فِي الْقُرْآنِ مِنَ الثَّنَاءِ وَالْمَدْحِ . قَالُوا : آيَاتُ الْقُرْآنِ عَامَّةٌ تَتَنَاوَلُ أَبَا بَكْرٍ ( 4 ) .
وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَغَيْرَهُمْ مِثْلَ مَا تَتَنَاوَلُ عَلِيًّا أَوْ أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ . وَأَنْتُمْ [ قَدْ ] ( 5 ) .
أَخْرَجْتُمْ هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَدْحِ وَالثَّنَاءِ فَإِخْرَاجُنَا عَلِيًّا أَيْسَرُ . وَإِنْ قُلْتُمْ بِمَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي فَضَائِلِهِ : قَالُوا : هَذِهِ الْفَضَائِلُ رَوَتْهَا الصَّحَابَةُ الَّذِينَ رَوَوْا فَضَائِلَ أُولَئِكَ ،
هامش
( 1 ) ن : مِنْ أَهْلِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ
( 2 ) أ ، ب : فَقَالَ
( 3 ) بْنُ مَخْرَمَةَ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب )
( 4 ) أ : مُتَنَاوِلَ عَلِيٍّ وَأَبِي بَكْرٍ ; ب : مُتَنَاوِلَةً لِعَلِيٍّ وَأَبِي بَكْرٍ
( 5 ) قَدْ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م )