هُمْ ( 1 ) بَنُو أُمَيَّةَ { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً } [ سُورَةُ الْبَقَرَةِ : 67 ] عَائِشَةُ ، وَ { لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ } [ سُورَةُ الزُّمَرِ : 65 ] لَئِنْ أَشْرَكْتَ ( 2 ) بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعَلِيٍّ فِي الْوِلَايَةِ .
وَكُلُّ هَذَا وَأَمْثَالُهُ وَجَدْتُهُ فِي كُتُبِهِمْ . ثُمَّ مِنْ هَذَا دَخَلَتِ الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ وَالنُّصَيْرِيَّةُ فِي تَأْوِيلِ ( 3 ) الْوَاجِبَاتِ وَالْمُحَرَّمَاتِ ، فَهُمْ أَئِمَّةُ التَّأْوِيلِ الَّذِي هُوَ تَحْرِيفُ الْكَلِمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ . وَمَنْ تَدَبَّرَ مَا عِنْدَهُمْ وَجَدَ فِيهِ مِنَ الْكَذِبِ فِي الْمَنْقُولَاتِ ( 4 ) وَالتَّكْذِيبِ بِالْحَقِّ مِنْهَا ( 5 ) وَالتَّحْرِيفِ لِمَعَانِيهَا مَا لَا يُوجَدُ فِي صِنْفٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . فَهُمْ قَطْعًا أَدْخَلُوا فِي دِينِ اللَّهِ ( 6 ) مَا لَيْسَ مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ وَحَرَّفُوا ( كِتَابَهُ تَحْرِيفًا لَمْ يَصِلْ غَيْرُهُمْ إِلَى قَرِيبٍ مِنْهُ .
الْوَجْهُ الرَّابِعُ ( 7 ) : قَوْلُهُ : " وَأَحْدَثُوا مَذَاهِبَ أَرْبَعَةً لَمْ تَكُنْ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ( 8 ) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا زَمَنِ صَحَابَتِهِ ، وَأَهْمَلُوا أَقَاوِيلَ الصَّحَابَةِ " .
فَيُقَالُ لَهُ : ( 9 ) مَتَى كَانَ مُخَالَفَةُ الصَّحَابَةِ وَالْعُدُولُ عَنْ أَقَاوِيلِهِمْ ( 10 ) مُنْكَرًا
هامش
( 1 ) هُمْ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) .
( 2 ) أ ، ب : أَيْ : إِنْ أَشْرَكْتَ .
( 3 ) ن ، م ، و : تَأْوِيلَاتِ .
( 4 ) أ ، ب : مِنَ الْكُفْرِ فِي الْمَنْقُولِ .
( 5 ) ن ، م : فِيهَا .
( 6 ) أ ، ب : فِي الدِّينِ .
( 7 ) ن ، م ، و : الْخَامِسُ ، وَهُوَ خَطَأٌ .
( 8 ) أ ، ب : رَسُولِ اللَّهِ .
( 9 ) أ ، ب ، و : لَهُمْ .
( 10 ) ن ، م ، و : أَقْوَالِهِمْ .