سعد ، فقال قائل : قتلتم سعدا ، قال عمر : قتله الله . فلم تدر عليه سنة حتى بال في جحر من الأرض فخرج منه سهم رمته الجن به فمات به . وسُمع قائل ينشد شعرا :
قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة
ورمينا بسهمين فلم نخطِ فؤاده
ثم بعد بيعة الأنصار هرع مجموع من كان حاضرا من الآل والصحب إلى بيعته ، وجاء مجموع من كان غائبا وبايع . والجميع انقادوا
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 92
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٩٢