واختلفوا في موضع دفنه . فقال الصديق : ما من نبي مات إلا دفن موضع موته . فاعتمدوا على ذلك . ثم حُول فراشه الذي مات عليه وحفر قبره موضع الفراش ودفن فيه في حجرة زوجته عائشة رضي الله عنها .
ثم بعد دفنه اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليقيموا سيدهم سعد بن عبادة أميرا على الناس .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 90
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٩٠