فجاء أبو بكر وعمر إليهم . فقام خطيبهم فحمد الله وأثنى عليه وقال في خطبته : نحن كتيبة الإسلام ونحن آوينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونصرناه ، ونحن أحق بالإمامة . قال عمر رضي الله عنه : وكنت هيأت مقالة لأقدمها بين يدي أبي بكر ، فلما هممت بالكلام منعني أبو بكر فقال : على رسلك يا عمر . ثم تكلم بديهم أحسن ما كنت لفقته ، فقال : ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم أهله ، ولكن الإمامة لا تصل إليكم . فقالوا : منا أمير ومنكم أمير . قال أبو بكر رضي الله عنه : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « الأئمة من قريش » . فلم يقم أبو بكر رضي الله عنه من مجلسه حتى بايعه مجموع الأنصار . فوعك
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 91
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٩١