لقتله ولم يدم من المسلمين مثل محجمة من دم عند حصاره ، وقال : لا أكون أول من خلّف محمدا في أمته بالسيف . وهذا دليل متضح على صحة إمامتهم .
ادعت الرافضة [ لعنهم الله ] أن هذه الآية في علي رضي الله عنه خاصة دون غيره . واحتجوا بها أنه رضي الله عنه تصدق بخاتمه على سائل وهو راكع .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 81
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٨١