الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } والمراد بالركوع هاهنا التواضع والخضوع ، من قول الشاعر :
لا تهن الفقير علك أن تر . . . كع يوما والدهر قد رفعه
وبذلك فسره صاحب الكشاف ، فهو قوله تعالى : { خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ }
وفي هذه الآية دليل واضح على إمامة الثلاثة : الصديق وصاحبيه . إذ
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 78
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٧٨