الثاني أن الرافضة يدّعون أن عليا رضي الله عنه طلق الدنيا وأنه لا مال له ، كان يلبس القصير ويأكل الشعير . والآية فيها ذكر الزكاة ، والزكاة لا تكون إلا ممن له مال . فتنافيا .
الثالث أن الله مدح الخاشع في الصلاة . وكون إنسان يشغل جوارحه في الصلاة بنزع خاتم وإشارة إلى سائل وقذفه إليه ويشغل قلبه بنية الزكاة ليس من الخشوع . وحاشا أمير المؤمنين من مثل ذلك ، إذ هو بحر علم لا يدرك قعره .
الرابع أن الزكاة تطلق على صدقة الفرض ولا تكون إلا من الأنفع للمستحق . وأي نفع في قطعة فضة يجوز عليها احتمال الجهالة في القدر والغش في الجنس عن مال مضروب معلوم خالص . وهل نسبة مثل هذا إلى عالم زمانه إلا سفه من الرافضة .
الخامس أن الله تعالى وصف الحزب الذي يتولاه هذا الإمام بأن يكون
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 83
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٨٣