سيدا من مات كهلا في الدنيا من أهل الجنة ، وعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم ماتوا كهولا .
الثاني أن الدليل لا يكون تقمشا ، وإنما الدليل ينبغي أن يكون قطعيا ظاهرا ، كقوله تعالى : { لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا } والحسن والحسين رضي الله عنهما لم ينفقوا ولم يقاتلوا لا قبل الفتح ولا بعده . فمن أردت من السابقين الأولين أفضل منهما ، فضلا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، فضلا عن الأنبياء .
ومنها قولهم إن قوله تعالى : { بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ } أي في علي ، وكانت في المصاحف فأسقطها أهل السنة .
انظر إلى هذا الكفر ، كيف يطعنون في القرآن ، والله تعالى يقول : { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ }
ومنها قوله تعالى : { أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ } أي علي { أَمَّنْ لَا
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 322
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٢٢