الرابع : أن موسى عليه الصلاة والسلام من كبار الأنبياء وقد سأل الرؤية ، فيدل على جوازها . وكيف يعلم الرافضي الكلب الأعمى القلب ما يجهله الأنبياء .
الخامس : أن الله تعالى علق الرؤية على ممكن وهو استقرار الجبل مكانه ، والمعلق على الممكن ممكن .
السادس : أن الحكم بعدم الرؤية يجوز الشكوك في وجود البارئ جل وعلا ، وكيف يعبد أو يجزم بوجود من هو مقطوع بأنه لا يرى .
السابع : أن المدعي لواحد حبا لا ينعم أو يلذ عيشا أو يعتاض بشيء
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 235
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٣٥