تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
الفصل الثاني فيما يوجب ترجيحهم عليا على أصحابه المقدمين عليه رضي الله عنهم أجمعين ونفعنا بهم ( النوم في الفراش ) منها النوم في الفراش حين همّ قريش به . قلنا : مقابل بقصة الغار لأبي بكر ، بل الغار أرجح من النوم من وجوه : أحدها : أن قصة النوم مظنونة المتن لأنها جاءت مجيء السير والتواريخ ، لو جحدها أحد لم يكفر ، والغار مقطوع المتن لأنه نزل به القرآن ، ولو جحده أحد كفر . ثانيا : أن نفس علي في نومه في فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت كالفادية ، ونفس أبي بكر في الغار كانت كالمساوية لنفس النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولا شك أن المساوي أعظم من الفادي .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 209 | جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني / عبد الله حاج علي منيب