تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
إذ قال الله تعالى مثل ذلك لمن هو خير من أبي بكر وخير من علي رضي الله عنهما موسى وهارون عليهما السلام : { لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } وقال للوط عليه السلام : { لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ } وقال لأم موسى : { وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ } وقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : { وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ } وأمثال ذلك للأنبياء كثير في القرآن . ولم يكن في ذلك عيب عليهم . فأي مصيبة أصابت الرافضة حتى يعكسوا مفهومات القرآن ويتبعوا أهواءهم بغير علم . ألم تر أنهم لا يقوم لهم قائم إلى يوم القيامة . ولولا أن الله تعالى أعمى قلوب الرافضة ما فهموا مثل هذا الباطل من الآية وعمُوا عن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : { إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } أي معي ومعك .