الوجه الآخر : قولهم إن الإمام يجب أن يكون معصوما لأن العصمة لطف واللطف واجب في الأئمة .
قلنا إن كانت العصمة في الإمام باعتبار اللطف ، فالخلفاء قبل علي معصومون دونه ، لأن اللطف كان بإمامتهم موجودا لما عرفت من استظهار الإسلام والمسلمين في أيامهم ونقيصة الإسلام والمسلمين في أيامه . وأما الحسن فكان اللطف في ترك إمامته . وأما الحسين فقد اشتهر ما حصل في طلبه الإمامة من الفساد . والباقون من أولاد علي الذين وراء الحسين
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 207
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٢٠٧