ونسب الثلاث المعارضة لها إليه : " أخبرنا عبد الواحد المليحي " . فوجب العمل بهن دون تلك . ولم يقم علينا بها حجة ، لأنها جاءت مجيء النقل من المكتوب طريق التواريخ والحكايات ، ومحمد بن إسحاق الناقل معروف بذلك . فسقط الاحتجاج بها .
فإن قيل : كيف نقلها هذا العالم منكم - يعني صاحب المعالم - وهو يعرف أنها غير صحيحة ؟
قلت : نقلها ونقل ما يعارضها حتى [ يتبين ] الزيف من الخالص فيسقط احتجاج الغير بها ، فلا بأس عليه في ذلك ، إذ هو دأب العلماء في محل
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 153
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٥٣