تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
حتى نزل البصرة . فلم ير علي بدا من إجابتها إلى ما تريد ، فاتفق معها على قتلهم من الغد . فعرف الغرماء جمع أمرهم على قتل قتلة عثمان ، فأجمعوا أمرهم على إيقاع الفتنة وبيتوا ذلك الرأي . فلما كان الغد ركبوا حاملين على عسكر عائشة رضي الله عنها ، فرأى طلحة والزبير ومن كان عارفا بالاتفاق حمل طرف من عسكر علي عليهم ، قالوا : غدر علي - وكان الاتفاق دخلا - فحملوا دفعا عن أنفسهم . فرأى ذلك علي فقال : كان اتفاق عائشة وطلحة والزبير دخلا ، فحمل دفعا عن نفسه . والتحم العسكران ووقعت الفتنة بغير قصد أحد منهم .