تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
وقوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 ) ( شَانِئَكَ ) مبغضك وهذا هو العاص بن وائل دخل النبي عليه السلام وهو جالس فقال : هذا الأبتر ، أي هذا الذي لا عقب له ، فقال اللَّه تعالى : ( إِنَّ شَانِئَكَ ) يا محمد ( هُوَ الْأَبْتَرُ ) . فجائز أن يكون هو المنقطع العقب . وجائز أن يكون هو المنقطع عنه كل خير . والبتر استئصال القطع .