تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
سُورَةُ الْكَوْثَر ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) جاء في التفسير أن الكوثر نهر في الجنة أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل ، حافَّتَاه قباب الدر ، مجوف ، وجاء في التفسير أيضاً أن الكوثر الإسلام والنبوةُ . وقال أهل اللغة : الكوثر فوعل من الكثرة ، ومعناه الخير الكثير . وجميع ما جاء في تفسير هذا قد أعطيه النبي عليه السلام . قد أعطي الإسلام والنبوة وإظهار الدين الذي أتى به على كل دين والنصر على عدوه والشفاعة . وما لا يحصى مما أعطيه ، وقد أعطي من الجنة على قدر فضله على أهل الجنة . * * * ومعنى ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( 2 ) أي وانحر أيضاً لربك ، وقيل يعنى به صلاة الغداة في يوم النحر ، أي وانحر بعد صلاة الفجر ، والأكثر فيما جاء " فَصَلِّ لِرَبك وانْحَرْ " صلاة يوم الأضْحَى ثم النحر بعد الصلاة . وقيل ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) أي اجعل يمينك على شمالك إذا وقفت في الصلاة وضمهما إلى صدرك .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 369 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي