تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
سُورَةُ الْكَافِرُونَ ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ : ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ( 1 ) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ( 3 ) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ( 4 ) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ( 5 ) أي لست في حالي هذه عابداً ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُم . أي ولا أعبد فيما أستَقْبِل ما عبدتم ، ولا أنتم فيما تستقبلون عابدون ما أعبد - فهذا نفي الحال ، وأن يكون أيضاً فيما يستقبل ، ينتقل عن الحال . وكذلك نفى عنهم العبادة في الحال للَّهِ عزَّ وجلَّ وفي الاستقبال . وهذا - واللَّه أعلم - في قومه . أعلمه الله أنهم لا يؤمنونَ كما قال عزَّ وجلَّ في قصة نوح : ( لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ ) . * * * ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( 6 ) قيل هذا قبل أن يؤمر - صلى الله عليه وسلم - بالقتال .