سُورَةُ النَّصْرِ
( مدنية )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله عزَّ وجلَّ : ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 )
قيل إن الفتح كَمَا جاء في التفسير أنه نعيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه في هذه السورة .
فأعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أنه إذَا جَاء فتح مكة ودخل الناس في
الإسلام أفواجاً فقد قرب أجله - صلى الله عليه وسلم - وكان يقول ذلك إنه قد نعيت إلى نفسي في هذه السورة .
فأمره اللَّه عزَّ وجلَّ أن يكثر التسبيحَ والاستغفار ليختم له في آخرِ عمره
بالزيادة في العمل الصالح باتباع ما أمره به .
* * *
( وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ( 2 )
ومعنى : ( أَفْوَاجًا )
جماعات كثيرة ، أي بعد أن كانوا يدخلون وَاحِداً واحِداً .
واثنين اثنين ، صارت القبيلة تدخل بأسرها في الإسلام .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 373
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٣٧٣