تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
سُورَةُ النَّصْرِ ( مدنية ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ : ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 ) قيل إن الفتح كَمَا جاء في التفسير أنه نعيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه في هذه السورة . فأعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أنه إذَا جَاء فتح مكة ودخل الناس في الإسلام أفواجاً فقد قرب أجله - صلى الله عليه وسلم - وكان يقول ذلك إنه قد نعيت إلى نفسي في هذه السورة . فأمره اللَّه عزَّ وجلَّ أن يكثر التسبيحَ والاستغفار ليختم له في آخرِ عمره بالزيادة في العمل الصالح باتباع ما أمره به . * * * ( وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ( 2 ) ومعنى : ( أَفْوَاجًا ) جماعات كثيرة ، أي بعد أن كانوا يدخلون وَاحِداً واحِداً . واثنين اثنين ، صارت القبيلة تدخل بأسرها في الإسلام .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 373 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي