تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
سُورَةُ التَّكَاثُر ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ : ( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ( 1 ) أي شَغَلكم التكَاثُر بالأموال والأولاد عن طاعة اللَّهِ . * * * ( حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ( 2 ) أي حتى أَدْرَككم الموت على تلك الحال . وجاء في التفسير أن حَيينِ من العرب ، وهم بنو عبد مناف وبنو سهم تَفاخروا وتكاثروا ، ففخرت بنو عبد مناف على بني سهم بأن عدوا الأحياء ، فقالت بنو سهم : فاذكروا الموتى . وَكَثرَتْهُم بَنُو سهم بعد أن كان بنو عبد مناف قد كَثرُوا بني سَهْمٍ . * * * وقوله : ( كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 ) ( كَلَّا ) ردع وتنبيه ، المعنى ليس الأمر الذي ينبغي أن يكونوا عليه التكَاثُرَ ، والذي ينبغي أن يكونوا عليه طاعة اللَّه والإيمانُ بنبيه - صلى الله عليه وسلم - . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) المعنى لو علمتم الشيء حق علمه ، وصرفتُم التفهم إليه ، لارْتَدَعْتُم . ثم قال : * * * ( لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6 )