تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
سُورَةُ وَالْعَادِيَاتِ ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى : ( وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ( 1 ) يعنى بالعاديات ههنا الخيل ، وهذَا قسم جوابه : ( إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ) . وقوله : ( ضَبْحًا ) . معناه والعاديات تضبح ضبحاً ، وضبحها صوت أجوافها إذا عَدَتْ . * * * ( فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ( 2 ) إذا عدت الخيل بالليل وأصابت حوافرها الحجارة انقدح منها النيران . * * * ( فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ( 3 ) يعنى الخيل . وجاء في التفسير أنها سَريَّة كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى كندة . * * * ( فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ( 4 ) النقع الغبارُ ، فقال " بِهِ " ولم يتقدم ذكر المكان ، ولكن في الكلام دَليلٌ عليه ، المعنى فَأَثَرْنَ بمكان عَدْوِهَا نَقْعًا أَيْ غباراً . * * * ( فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ( 5 ) القراءة ( فَوَسَّطْنَ ) أي فتوسطْنَ المكان . ولو قال ( فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ) لجازَتْ ، إلا أنِّي لَا أعْلَمُ أحَداً قَرأ بها ( 1 ) .