تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
سُورَةُ الزَّلْزَلَةِ مدنية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ : ( إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ( 1 ) إذا حركت حركة شديدة ، والقراءة ( زِلْزَالَها ) بكسر الزاي ، ويجوز في الكلام زَلْزَالَها ، وقرئت ( زَلْزَالَها ) ، وليس في الكلام فَعْلَال بفتح الفَاء إلا في المضاعف نحو الزلزال والصلْصَال . والاختيارُ كَسرِ الزاي ، والفتح جائز . * * * ( وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ( 2 ) أخرجت كُنوزها وموتاها * * * ( وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا ( 3 ) هذا قول الكافِرِ لأنه لم يكن يؤمن بالبعث ، فقال : مَا لَها ، أي لأي شيء زلزالها . * * * ( يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ( 4 ) ( يَوْمَئِذٍ ) منصوب بقوله : ( إِذَا زُلْزِلَت ) ، وأخرجت ، في ذلك اليوم ومعنى ( تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ) ، [ تخبرُ ] بما عُمِلَ عَليها . * * * ( يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ( 6 ) أي يَصْدُرون متفرقينَ منهم من عمْل صالحاً ومنهم من عمل شَرًّا