تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
سُورَةُ الْفَجْرِ ( مَكِّيَّة ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ : ( وَالْفَجْرِ ( 1 ) الفجر انفجار الصبح من الليل ، وجواب القسم ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ( 14 ) * * * ( وَلَيَالٍ عَشْرٍ ( 2 ) ليالي عشر ذي الحجة . * * * ( وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ( 3 ) ( وَالْوِتْرِ ) قرئَت ( وَالْوَتْرِ ) بفتح الواو ، والوَتْرِ يوم النحر ، والوتر يوم عرفة وقيل الشفع والوتر الأعداد ، والأعداد كلها شفع ووتر . وقيل : ( الْوَتْرِ ) اللَّه عزَّ وجلَّ ، الواحد . و ( الشَّفْعِ ) جميع الخلق ، خلِقوا أزواجاً . * * * ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ( 4 ) إذا مَضىَ . سَرَى يَسْرِي ، كما قال - عزَّ وجلَّ : ( وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ) . وَ ( يَسْرِ ) حذفت الياء لأنها رأس آية . وقد قرئت ( والليل إذَا يَسْري ) بإثبات الياء . واتباع المصحف وحذف الياء أَحَبُّ إليَّ لأن القراءة بذلك أكثر . ورُووس الآي فَوَاصِلُ تحذف معها اليَاءَات وتدل عليه الكسرات ( 1 ) . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ( 5 ) أي لذي عَقْل وَلُبٍّ ، ومعنى القسم توكيد ما يَذْكُر وتصحيحه بأن يُقْسِم
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 321 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي